الرئيسية / تقارير / نقص السيولة يدفع المركزي الليبي إلى التخبط في قراراته

نقص السيولة يدفع المركزي الليبي إلى التخبط في قراراته

أربعُمائة دولار بسعرها الرسمي في المصرف المركزي، ستصرف لكل فرد من أفراد الأسر الليبية، قابلة للزيادة في حالة تحسن الدخل العام  هذا ما أعلن عنه مركزي طرابلس في بيان له أمس الإربعاء.
البيان الذي لاق ردود أفعال متباينة في الأوساط الليبية لم يحدد عدد مرات الشراء المسموح بها لكل فرد، هل في كل شهر، أم مرة واحدة في السنة، أم خلاف ذلك؟  وكما يبدوا فإن المركزي تجنب الخوض في مثل هذه التفاصيل.
المصرف المركزي، أكد إمكانية استخدام الـ400 دولار عبر البطاقات المصرفية الدولية أو التحويلات المباشرة أو نقداً، وأشار إلى شراءها من المصارف التجارية بالسعر الرسمي ليوم الشراء عبر حساب مصرفي فرعي بالدولار من حساب رب الأسرة بالدينار الليبي في ذات المصرف، وعلى الرغم من تأكديه العمل بما جاء في هذا البيان من تاريخ صدوره، فإن ما يفهم في فقرة من فقارته أن ذلك لن يتم حالياً، فالأمر متوقف على مدى توفر النقد الأجنبي، حيث قال المركزي في بيانه ( يمكن استخدامها عبر البطاقات المصرفية الدولية أو التحويلات المباشرة أو نقداً، فور توفر إمكانية توريد السيولة الأجنبية) مضيفاً في نفس البيان، أن هذا ما  يعمل على إتاحته من خلال سعيه الحثيث لرفع الحظر المفروض على توريد النقود الأجنبية الورقية منذ ديسمبر 2013، وفي نفس البيان أيضاً، طمأن المركزي المواطنين بتوفر الاحتياطيات اللازمة لتغطية الطلب المتوقع من العملة الأجنبية لهذا الغرض، والتي ستسمر طيلة 2017 مع استمرار العمل بنظام الحوالات المباشرة لأغراض الدراسة، والعلاج بالخارج، بواقع سبعة ألاف وخمسمائة دولار لكل مواطن حسب الحاجة ووفق الضوابط.
ويمضي البيان في طمأنة المواطنين، حيث أضاف أنه في امكان  المواطن الاحتفاظ في حسابه الفرعي بمبالغ العملة الأجنبية التي لم يستخدمها سنة 2017 ، إلى سنوات قادمة باعتبارها أمواله يتصرف فيها متى وكما شاء، مؤكداً في ذات السياق أنه أصدر تعليماته المباشرة إلى جميع المصارف التجارية وفروعها للشروع في تنفيذ ما ورد في البيان.
وتأتي هذه الخطوة في ظل ما تشهده البلاد من أزمة سيولة، مع تدني قيمة الدينار الليبي أمام الدولار الأمريكي الذي تجاز في نهاية نوفمبر الماضي حاجز السبعة دنانير، مقارنة ب3.5 مع الربع الأول من العام الماضي.

شاهد أيضاً

هليل يشعل الشارعين الأردني والعربي بخطبة موجهة الى دول الخليج العربي

خطبة نارية، ملتهبة، كارثية، واقعية ومتوازنة، بهذه الكلامات انقسم الشارع الأردني في توصيف خطبة الجمعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *